ترامب: على كندا أن تصبح ولاية أمريكية لإنقاذ صناعة السيارات
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على السياسات التجارية الكندية، معتبرًا أن تحويل كندا إلى ولاية أمريكية من شأنه حل المشكلات التجارية بين البلدين، والحفاظ على قطاع صناعة السيارات الكندي.
وقال ترامب، في مقابلة مع إذاعة “WABC”، إن كندا استفادت لسنوات من العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة على حساب الاقتصاد الأمريكي، مضيفًا أن انضمامها إلى الولايات المتحدة سيزيل العقبات القائمة.
وأشار إلى أن شركات صناعة السيارات الكندية تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن، مؤكدًا أنه كان سيسمح باستمرار عمل تلك الشركات لو أصبحت كندا جزءًا من الولايات المتحدة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين واشنطن وأوتاوا توترًا متصاعدًا، على خلفية فرض الولايات المتحدة رسومًا جمركية على عدد من السلع الكندية، ورد كندا بإجراءات مماثلة.
وكان ترامب قد دعا الشركات الكندية العاملة في الولايات المتحدة إلى نقل أنشطتها بالكامل إلى الأراضي الأمريكية لتجنب الرسوم الجمركية، كما كرر في مناسبات عدة طرح فكرة انضمام كندا إلى الولايات المتحدة.
وفي أغسطس الماضي، فرضت واشنطن رسومًا جمركية بنسبة 50% على واردات من فئات محددة من السلع الكندية، بعد رفض أوتاوا مقترحًا أمريكيًا لاتفاق تجاري ثنائي.
ورد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بتعليق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة والإعلان عن فرض رسوم مضادة على المنتجات الأمريكية، مؤكدًا أن البلدين دخلا في حرب تجارية.
كما أعلنت الإدارة الأمريكية اعتزامها فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السيارات الكندية وقطع غيار السيارات والصلب الكندي اعتبارًا من الأول من يناير 2027، فيما دخلت الرسوم المضادة التي فرضتها أوتاوا على السلع الأمريكية حيز التنفيذ في 8 سبتمبر الجاري.
وتصاعدت الخلافات التجارية بين البلدين منذ عام 2025، في ظل انتقادات ترامب المستمرة للميزان التجاري مع كندا، واتهامه أوتاوا بفرض قيود على وصول الشركات الأمريكية إلى عقود المشتريات الحكومية، بينما تتمتع الشركات الكندية بوصول أوسع إلى السوق الأمريكية.








